الكاتب مسعود محمد يعلق على أحداث المنطقة

إستقبل أمين عام حزب كومله عبد الله مهتدي الكاتب السياسي مسعود محمد وكانت فرصة للحوار التالي معه للتعليق على أحداث المنطقة.

كيف تقيم الهجوم التركي على سوريا؟ 

لا أحسد أكراد سوريا على وضعهم، فهم تم الغدر بهم، وكذلك الجيش التركي الذي لم يتوقع أن تكون المواجهة والتصدي له بطولية، بهذا الشكل. أكثر ما يقلقني هو الإعتداءات التي تقوم بها القوى الإسلامية، والتي بأكثر عناصرها هي فلول داعشية، على حقوق الإنسان، حيث تسجل حالات كثيرة من الإعتداءات، لا إنسانية، وقتل بالميدان بدون محاكمات، على المجتمع الدولي تأمين كل الحماية المطلوبة للشعب الكردي في سوريا، في ظل إنتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها الجيش التركي. 

ماذا تقول عن الإحتجاجات في وطنك لبنان؟ 

لقد سقطت كل الحواجز والمقدسات، وحسن نصر الله يشتم في الشارع، والناس تدعو الى إسقاطه، ورفعت شعار "كلهم يعني كلهم ونصر الله واحد منهم"، مما يوجه ضربة قوية لمشروع ولاية الفقيه في لبنان. لقد ملت الناس هضم حقوقها وتعريض البلد للمخاطر بسبب مغامرات حزب الله لصالح إيران، فإنتفضت على السلطة القائمة، وهي سلطة تابعة لإيران. 
تحية حب أيضا لثورة الشعب العراقي ضد الظلم، وضد هيمنة إيران، حيث رفعت بغداد شعار :بغداد حرة حرة إيران بره بره". 

كيف كان لقائك مع أمين عام الحزب عبد الله مهتدي؟ 

كان الهم الأول هو إيران، وتأسيس جبهة إيرانية معارضة واسعة لا تضم فقط الكرد بل كافة الطيف الإيراني، كذلك إلتقيت لنفس السبب سكرتيري الجبهة الكردستانية الإيرانية، مصطفى هجري سكرتير الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وعمر خانزاده سكرتير حزب كادحي كردستان، وتواصلت هاتفيا مع نائب سكرتير الديمقراطي الكردستاني (حدك) آسو حسن زاده لنفس السبب.
كما وجهت التحية للسيد مهتدي الذي يلعب دورا مهما في المعارضة الإيرانية عامة، ويسعى الى تكريس وحدة الصف الكردي والإيراني. 

كلمة أخيرة ؟

تحية كبيرة لكل مناضلي كوملة في عيدهم الخمسين، ذلك الحزب الذي إحتفظ بالشرعية الثورية في إيران عبر عدم إعترافه بولاية الفقيه، ولعب مناضليها وهم مستمرين بلعب دور مهم في إسقاط النظام الإيراني وإيصال الشعب الإيراني للحرية. إيران بلد جميل يستحق الحرية والشعوب الإيرانية شعوب تستحق أن تعيش بكرامة، بدون نظام لم يجلب لهم سوى الحروب والخراب والعداوات. 
 




عدد القراءات‌‌ 180

AM:12:16:26/10/2019