متى نشهد محاكمة عناصر النظام الإيراني، وميليشياته على غرار محاكمة أنور رسلان

كتب عبد الله مهتدي ...

بعد أكثر من عام على توقيفه، وجّه الادعاء العام الألماني 58 تهمة إلى العقيد السابق في جيش النظام السوري، أنور رسلان، بينها ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتعذيب والاغتصاب.

ذكر رئيس "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية” المحامي أنور البني أن المدعي العام الألماني بدأ بتحضير ملف أنور رسلان الذي يحاكم أمام القضاء الألماني  منذ العام 2018 وقد استمع لشهادة عدد من ضحايا التعذيب وقام بجمع الأدلة والوثائق ومن ثم أصدر قرار الاتهام بحق رسلان والغريب وقام بتوقيفهما. يتوقع البني أن تستمر المحاكمة لمدة طويلة تتراوح من عام إلى عامين وستكون المواجهة مباشرة بين المتهمين والضحايا.

ستعطي هذه المحاكمة مزيداً من الأمل للسوريين لمحاكمة الجلادين الذين اقترفوا أبشع الجرائم في السجون السورية وفي المدن السورية أيضاً، وانتقلوا فيما بعد ليتابعوا حياتهم في الدول الأوروبية وينفقون الأموال التي تمت سرقتها من ابتزاز السوريين.

والمسؤولية الكبيرة اليوم التي يحملها كافة الضحايا هي التصريح بكل الأسماء التي يعرفونها وتقديم الشكاوى في المحاكم الدولية كي يتم ملاحقة هؤلاء المجرمين ومحاكمتهم، كي يشكل ذلك خطوة جديدة في تحقيق العدالة التي افتقدها الشعب السوري طوال السنوات الماضية منذ أن حكمت البلاد عائلة الأسد المتعطشة للدماء، وقامت بتوظيف ما يمكن لخدمة مصالحها فقط وللحفاظ على وجودها لا أكثر.

السؤال الأهم الذي يطرح نفسه متى سيتم تحضير ملفات لقيادات حزب الله اللبناني، والمليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني، والحشد الشعبي الذين شاركوا بمقتلة الشعب السوري، من واجبنا أن نساعد على تجريم كل من شارك في قتل الشعب السوري ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، حيال معاناة الشعب السوري. 





عدد القراءات‌‌ 170

AM:12:30:25/04/2020