على طول السنوات السابقة لم يتخذ الأميركيون موقفا حاسما ضد النظام الإيراني

يقول عبدالله مهتدي سكرتيد حزب كومله "على طول السنوات السابقة لم يتخذ الأميركيون موقفا حاسما ضد النظام الإيراني والتدخلات الإيرانية في دول المنطقة والمشاريع التوسعية وانتهاكات حقوق الانسان، وكلما كان يتم فرض عقوبات على النظام الإيراني، كان يعلن أن الهدف هو تأديب النظام وتغيير سلوكه، وليس اتخاذ قرار بإسقاط النظام، أو دعم المعارضة الإيرانية أو الحركات التحررية للشعوب غير الفارسية لنيل حقوقها»، مضيفا: «أي قرار ضد النظام الإيراني مرحب به من قبل الأحزاب الكردية في إيران ومن قبل جميع أطراف المعارضة من الفرس والشعوب الأخرى في إيران والمعارضة في الداخل، في النهاية بقاء النظام الإيراني خطر على المواطنين في الداخل، على كافة الشعوب في إيران، وخطر على دول وشعوب المنطقة والعالم ومخاطره تزداد يوما بعد يوم».

ويلفت إلى أن «أحزاب الحركة التحررية في كردستان الشرقية، حاولوا بعد مجيء الأميركان إلى أفغانستان والعراق الحصول على دعم أميركي حقيقي، كان هناك أمل للكرد في كردستان إيران وباقي الحركات التحررية القومية وأحزاب المعارضة بأن تدعمهم أميركا لإسقاط النظام الإيراني، ولكن مع الأسف الشديد بعد قرار الانسحاب من كل من أفغانستان والعراق تضاءل الأمل في أن يغير الأميركان استراتيجيتهم حول إيران»، مشيرا إلى أن «المعارضة الكردية موجودة في المناطق الحدودية ولديها معسكرات تدريبية ولديها مقاتلون وشبكات واسعة من التنظيمات الداخلية، فالأحزاب الرئيسية تمتلك جميعها أجنحة مسلحة تواصل معاركها وهجماتها المسلحة ضد الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية ومرات عدة انتفضت كردستان وشهدت احتجاجات شعبية، وتعرضت لأبشع أنواع القمع، ما يعني أن الأحزاب الكردية فاعلة بشكل حقيقي على الأرض وقادرة على إحداث التغيير» و ختم قائلا "لذلك سنتكل على قوانا الذاتيو للتغيير في إيران". 




عدد القراءات‌‌ 140

PM:09:14:23/07/2021