مهتدي للفرس: نحن شركاء في هذا الوطن لنعمل معاً لاجل ايران حرة وديمقراطية .. مركز هانا لموقعنا نتوقع المزيد من القمع!

نقلاً عن موقع اخباركم، كتب مسعود محمد : عبدالله مهتدي سكرتير حزب كومله الكردستاني الإيراني قال لموقعنا " لقد فاجأت الانتفاضة العالم وأثبتت الشعوب الإيرانية انها حية وقادرة على المواجهة وهي جدية باسقاط هذا النظام وترفض أي نوع من أنواع الإرهاب الديني الذي فرضه النظام باسم الحجاب .

 

وقال نتوقع في الأيام القادمة المزيد من القمع وقطع الانترنت لمحاولة خنق الانتفاضة التي امتدت الى كل ارجاء ايران ما عدا المدن الفارسية التابعة للنظام ولكن هذا لا يعني انها غير مغبونة فمواطنوها شركاء لنا في الوطن ويعانون من نفس الظلم واتوجه للأخوة الفرس وأقول لهم سنعيش معاً لنبني ايران حرة ديمقراطية هذه ليست معركة كردية انها معركة وطنية إيرانية ستحرر كافة شعوب ايران. 

 

وقال ادعوكم للنزول الى الشارع والتعبير عن غضبكم بسبب الاذلال الذي نتعرض له جمعنا في ايران فالنظام لا يفرق بيننا بالظلم". 

وقال مركز هانا لحقوق الانسان لموقعنا ان كل الشهداء سقطوا بسبب اطلاق النار مباشرة عليهم من قبل النظام وكشف لموقعنا أسماء بعض الشهداء وهم : 

-       محسن محمدي سقط في داونداره 

-       فؤد كاظمي سقط في داونداره

-       فريدون محمودي سقط في سقز

-       زكريا خيال سقط في بيرانشهر

-       فرج درويش في اروميا

-       رضا لطفي في دهجوران

-       ميلان حقيقي في شنو 

 

واكد المركز لموقعنا اخباركم ان النظام شن حملة اعتقالات كبيرة في صفوف الشباب المنتفض الذي يواجه قمع النظام بالصدور العارية وبشعارين مهمين "لا تخافوا نحن معاً" و "فليسقط الدكتاتور". 

 

وأكد رئيس الولايات المتّحدة جو بايدن الأربعاء تضامن الشعب الأميركي مع النساء الإيرانيات في وقت أفادت فيه تقارير عن مقتل تسعة أشخاص في إيران منذ تفجر الاحتجاجات المنددة بوفاة مهسا أميني بعد أن احتجزتها "شرطة الأخلاق”.

 

وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد وقت قصير على كلمة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، حيا بايدن المتظاهرين وأكد دعمه لإحياء الاتفاق النووي مع طهران.

 

وقال من على منبر الامم المتحدة "نقف الى جانب شعب ايران الشجاع والايرانيات الشجاعات، والذين يتظاهرون اليوم دفاعا عن أبسط حقوقهم”.

 

وانفجر الغضب الشعبي في الشارع منذ أن أعلنت السلطات الجمعة وفاة الشابة البالغة من العمر 22 عاما وهي من منطقة كردستان في شمال غرب إيران، والتي كانت أوقفت في 13 أيلول/سبتمبر في طهران بحجة ارتداء "ملابس غير محتشمة”.

 

ويقول مركز هانا لحقوق الانسان إن مهسا، واسمها الكردي زينة، تعرّضت لضربة على الرأس أثناء احتجازها، وهو أمر تنفيه السلطات الإيرانية التي أعلنت فتح تحقيق في الحادثة.

 

وأظهرت أشرطة فيديو تمّ تداولها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي أن بين المحتجين نساء خلعن الأوشحة عن رؤوسهن وعمدن الى إلقائها في نيران أشعلت في الطريق، بينما عمدت أخريات الى قصّ شعورهن بشكل قصير في تحرك رمزي، وسُمعت هتافات بين المتظاهرين في طهران "لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة”.

 

وخرجت تظاهرات في مدن عدة ولا سيما في شمال إيران، ليل الأربعاء 21 سبتمبر\ايلول لليلة الخامسة على التوالي، وأفاد نشطاء عن وقوع اشتباكات في مدن من بينها أورميا وسردشت، كما أحرق المتظاهرون الإيرانيون أكبر صورة للمرشد الإيراني علي خامنئي في ايران، بالإضافة إلى إحراق العلم الايراني، وسط ترديد هتافات وشعارات مناهضة للنظام.

 

في جنوب إيران أظهرت تسجيلات مصورة يعتقد أنها بتاريخ الأربعاء، متظاهرين وهم يضرمون النار بصورة عملاقة على جانب مبنى للجنرال قاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الذي قتل في ضربة أميركية في العراق عام 2020.

 

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن رقعة الاحتجاجات امتدت إلى 15 مدينة، مشيرة الى أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وفرّقت حشودا جمعت قرابة ألف شخص.

 

وقال مركز هانا لحقوق الانسان لموقعنا  إنه يشعر "بقلق بالغ إزاء تقارير عن الاستخدام غير القانوني للقوة من جانب الشرطة وقوات الأمن الإيرانية” ومنها استخدام الذخيرة الحية.

 

وذكرت وكالة "إرنا” للأنباء أن المتظاهرين عطلوا حركة المرور في بعض المناطق وأشعلوا النار بمستوعبات النفايات ومركبات الشرطة، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة وردّدوا شعارات مناهضة للنظام. وشملت الاحتجاجات الليلة الماضية طهران ومدنا أخرى بما فيها مشهد في شمال شرق البلاد، وتبريز في الشمال الغربي، وأصفهان في الوسط وشيراز في الجنوب، وفق إرنا.

 

كما هتف المتظاهرون "الموت للدكتاتور”، و”نساء، حياة، حرية”، و" لا خوف" وفق أشرطة الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي على الرغم من القيود التي فرضت على الإنترنت وفق مركز هانا لحقوق الانسان

 

وألقى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الأربعاء خطابا في طهران لم يتطرّق فيه الى وفاة أميني ولا الى الاحتجاجات. لكن من على منبر الأمم المتحدة، أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى وفاة نساء من السكان الأصليين في كندا وممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، و”وحشية” تنظيم الدولة الإسلامية تجاه نساء من أقليات دينية.

 

وقال "طالما لدينا هذا الكيل بمكيالين وحيث يتركز الانتباه فقط على جهة واحدة وليس على الكل، لن يكون لدينا عدالة وإنصاف حقيقيان”.

 

وكان وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي قال لوكالة فرانس برس في نيويورك "يجب أن يتنبه القادة الإيرانيون الى أن الناس غير راضين عن الاتجاه الذي سلكوه”، مضيفا "يمكنهم التخلي عن طموحهم بالحصول على أسلحة نووية. يمكنهم التوقف عن قمع الأصوات داخل بلادهم. يمكنهم وقف أنشطتهم المزعزعة للاستقرار”.

 

وتابع "في نهاية المطاف، يجب ان يراجع القادة الايرانيون أنفسهم. يجب أن يتساءلوا لماذا هنا مثل هذا العدد من الإيرانيين مستائين، وما اذا كان هناك طريق آخر ممكن. طريق مع اقتصاد أقوى ومشاركة فاعلة أكثر مع المجموعة الدولية”.

 

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه طلب من رئيسي في اجتماع معه الثلاثاء على هامش انعقاد الجمعية العام للأمم المتحدة، إظهار "احترام لحقوق المرأة”.

 

والاحتجاجات في إيران هي الأخطر منذ اضطرابات تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بشأن ارتفاع أسعار الوقود.

 

واكد مهتدي لموقعنا  أن التظاهرات "تشكل خضة مهمة” في إيران، مضيفا أنه "من الصعب التكهن بكيفية انتهائها، لكن هناك عزلة تامة بين السلطات العالقة عند (…) الثورة الإسلامية ومجتمع أكثر علمانية”.

 

بدورها، قالت منظمة العفو الدولية "أمنستي” إنّ إجمالي عدد قتلى الااحتجاجات بلغ ثمانية، هم ستة رجال وامرأة وطفل.

 

وندّدت المنظمة الحقوقية الدولية بـ”القمع الوحشي” و”الاستخدام غير القانوني للرصاص والكرات الفولاذية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والعصي لتفريق المتظاهرين”.

 

ومساء الأربعاء واجه العديد من مستخدمي الإنترنت في إيران صعوبات في التواصل عبر الشبكات الاجتماعية.

 




عدد القراءات‌‌ 138

AM:10:05:22/09/2022